علوم وتكنولوجيا

الحوسبة السحابية طريقنا الى الحياة الرقمية

في عصر الإنترنت، عصرُ تكنولوجيا المعلومات. يزداد كم البيانات والمعلومات المتوافرة على شبكات الإنترنت بشكل هائل. وتتراكم الملفات داخل الحواسب العامة والخاصة. ويحتاج قطاع كبير من المجتمع إلى الحصول على تلك المعلومات. في نظام يسمح لهم بالوصول إليها والاطلاع عليها في أي وقت. وذلك بدءاً بالأفراد من الباحثين عن المعلومات وصولاً الى مختلف لمؤسسات .
ومع ارتفاع تكاليف التخزين. أصبحت الهيئات والمؤسسات في مواجهة تحديات استرجاع البيانات وإعداد نسخ احتياطية لها. لتظهر أهمية الحوسبة السحابية  Cloud Computing. هذه الاخيرة تهدف إلى حماية البيانات وإدارتها بشكل فعال وأكثر كفاءة وسهولة.
وتمثل تقنية الحوسبة السحابية الحل الجديد لإدارة وتخزين البيانات والمعلومات المختلفة. حيث يستطيع الطلاب الوصول للتطبيقات من أي مكان وفي أي وقت ومن أي جهاز متصل بالإنترنت.

أولا_تعريف الحوسبة السحابية:

سميت هذه الخدمة بالحوسبة السحابية لأن الرمز المستخدم لتمثيل شبكة الإنترنت هو رمز السحابة.

الحوسبة السحابية:

تعرف بالسحابة أو الكلاود وهي ترجمة المصطلح Cloud Computing. والحوسبة السحابية هي تقديم أو توصيل خدمات وموارد الحاسوب من (خوادم، قواعد بيانات، برامج، شبكات، مساحات تخزينية، تحليلات، …). وكل ذلك من خلال شبكة الإنترنت. ويتم توفير واجهات لإدارة الخدمات المقدمة من خلال الحوسبة السحابية. وعادة ما تكون من خلال تطبيقات أو برامج ويب.

تعتمد الحوسبة السحابية بشكل أساسي على التقنيات الحديثة لـ الخوادم الإفتراضية  Virtual Machines. لما تتيحة هذه التقنيات من سهولة ومرونة في زيادة أو تقليل الموارد المتاحة على حسب الحاجة.

كما تعرف الحوسبة اسحابية على أنها:

تكنولوجيا تعتمد على نقل المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى ما يصطلح عليه السحابة. وهى جهاز خادم يتم الوصول إليه عن طريق الإنترنت. وبهذا تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات.

كما يمكن تعريف الحوسبة السحابية على كونها:

طريقة حاسوبية يتم من خلالها توفير كمية هائلة من الكفاءات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات كخدمة مقدمة عبر الإنترنت. لتتم مضاعفة أعداد العملاء الخارجين. ويمكن تعريفها بإيجاز بأنها نموذج تقني ناشئ يتم من خلاله توفير التطبيقات والبيانات و موارد تكنولوجيا المعلومات كخدمات مُقدمة للمستخدمين عبر شبكة الإنترنت.

 الحوسبة السحابية  كمفهوم حديث في عالم تكنولوجيا المعلومات:

حيث يقوم بتقديم التقنيات الحاسوبية عند الحاجة كخدمات في أي وقت وباستخدام مختلف أنواع الحواسيب أو الهواتف الذكية. بشكل آمن وبأقل التكاليف. و هي عبارة عن حوسبة مبنية على الإنترنت. يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد المحوسبة المشتركة كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر. أو أي أجهزة أخرى عبر الإنترنت. وبالنسبة للمستخدم المستفيد من هذه الخدمات كلها. فهو غير مَعْنٍ بمكان وجود هذه الموارد أو كيفية إدارتها أو صيانتها. فهي بالنسبة له موارد في السحاب.
كذلك يعتبر نموذج الحوسبة السحابية وسيلة لإتاحة الوصول إلى مجموعة مشتركة من موارد الحوسبة القابلة للضبط. وكمثال على ذلك: الشبكات، الخوادم، التخزين، التطبيقات، الخدمات. والتي يمكن توفيرها ونشرها بأقل جهد عند إدارتها وبدون حاجة للتفاعل مع مقدم الخدمة.

لتبسيط هذا المصطلح:

يمكن تمثيلها بحاسوب متصل بـ الإنترنت بشكل دائم يمكنك. الوصول له بكل وقت وبكل مكان. وفعلياً هي عبارة عن مجموعة كبيرة من الخوادم (Servers) المتواجدة بمراكز بيانات (Data Centers). لتقدم خدمات سواء للأفراد أو الشركات.

وتهدف هذه التكنولوجيا إلى التيسير على مستخدم هذه الخدمات. عن طريق واجهة بسيطة تُبَسِّطُ وتتجاهل الكثير من التفاصيل والعمليات الداخلية. وإمكانية الوصول لها من أي مكان دون الخوض في التفاصيل التقنية. كمثال: استخدام موارد أجهزة الحاسب الآلي لتخزين البيانات. أو لتشغيل التطبيقات أو لتطوير البرامج. وهذه الأجهزة تحتاج إلى صيانة وإدارة. ومكان لتوفرها وضمان عملها بكفاءة. كما أن الحاجة إلى هذه الأجهزة تختلف من وقت إلى أخر. ففي وقت من الأوقات تكون الحاجة إليها ماسة. ويعد توافرها وعملها بكفاءة أمر بالغ الأهمية بينما في أوقات اخرى يكون العكس تماماً.

تكلفة الحوسبة السحابية:

عادة ما يتم تقديم هذه الخدمة من قبل الشركات مقدمة خدمة الحوسبة السحابية بـ مقابل مادي. يتم تحديده على أساس الإستخدام. وهذا هو الفرق أو ما يميز خدمة الحوسبة السحابية عن خدمة مركز البيانات. حيث في خدمة مركز البيانات يتم حجز موارد الحاسوب. ويتم الدفع مقابل الموارد المحجوزة سواء تم إستخدامها أو لم يتم إستخدامها.

ثانيا_أنواع الحوسبة السحابية:

تنقسم الى ثلاثة انواع مختلفة:

1_الحوسبة السحابية العامة (Public Cloud):

في هذا النوع الخدمات مملوكة ومدارة بواسطة الشركة مقدمة الخدمات. وعادة ما يشار إلى هذه الشركة بـ third-party. أي أن الشركة تقدم خدمات الحوسبة السحابية لشركات أخرى غير مملوكة لها في مقابل تحصيل رسوم لإستخدام الخدمة. وعادة ما يتم الوصول من قبل مستخدمي هذه الخدمة عن طريق تطبيقات الويب.

2_ الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud):

السحابة الخاصة تشير إلى الموارد  المستخدمة حصريًا بواسطة شركة أو مؤسسة واحدة. يمكن أن تتواجد موارد السحابة الخاصة في الشركة مالكة السحابة الخاصة. أو قد تقوم بعض الشركات بإستخدام شركات أخرى من مقدمي خدمة الحوسبة السحابية لإستضافة السحابة الخاصة بهم. ويمكن أن تعتبر هذا النموذج من الحوسبة السحابية  عن مركز للبيانات Data Center.

3_ الحوسبة السحابية المدمجة (Hybrid Cloud):

تجمع نماذج سحابية عامة وخاصة متعددة. السحب الهجينة تعرض العملية المعقدة لتحديد كيفية توزيع التطبيقات عبر كلاً من السحابة الخاصة والعامة. تتيح هذا النوع من الحوسبة السحابية إمكانية مشاركة التطبيقات والبيانات بين النوعين من السحابات. أي أنه باستطاعتك تشغيل أحد البرامج على سحابة عامة وجزء آخر على سحابة خاصة. تستطيع توسيع نطاق البيئة التحتية والمصادر أيضاً بالإضافة إلى زيادة في القدرة الحاسوبية.

ثالثا_أشكال الحوسبة السحابية:

نستطيع استعراضها على أنها مجموعة من الخدمات التي يمكن تقديمها على أشكال مختلفة. وذلك بناءاً على الخيارات المتاحة لدى مقدم الخدمة وعلى احتياج العميل الذي يريد الخدمة.

يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية. وهم خدمات البنية التحتية. وخدمات المنصات. وخدمات البرمجيات. وأحيانا يطلق على خدمات الحوسبة السحابية مصطلح Cloud Computing Stack . وكلمة Stack تعني تراص الخدمات أو تكدسها. أو بمعنى أكثر وضوحا أن كل واحدة من الخدمات تعتمد في الأساس على خدمة أخرى.

1_خدمة البنية الأساسية  البنية التحتية  IaaS:

وتعرف بـ  Infrastructure as a Service. حيث يتم تزويد الشركات بموارد الحاسوب. او ما يعرف بالهاردوير. بما في ذلك خوادم وشبكات ومساحات تخزينية. وكل ذلك بمقابل مادي له على أساس الإستخدام. ومن أهم مميزات هذه الخدمة هي توفير تكلفة شراء خوادم. وتوفير الجهد المبذول في إدارتها وصيانتها. وأيضا المرونة في تحديد قدرة الخادم على حسب الإستخدام.

2_خدمة المنصات الإلكترونية   PaaS:

وتعرف بـ  Platform as a Service. وتشمل هذه الخدمة خدمات البنية التحتية IaaS بالإضافة إلى أنظمة التشغيل وقواعد البيانات. والبرمجيات اللازمة لإنشاء وتشغيل تطبيقات تعمل من خلال الإنترنت. وتتميز هذه الخدمة بتوفير تكلفة وتعقيدات شراء وإدارة الأجهزة. والبرمجيات الأساسية لإنشاء وتشغيل تطبيقات تعمل من خلال الإنترنت.

3_خدمة البرمجيات  SaaS:

وتعرف بـ  Software as a Service. وتشمل خدمات المنصات الإلكترونية PaaS. بالإضافة إلى البرمجيات المملوكة لطرف آخر. والتي تعمل من خلال الإنترنت. وعادة ما يتم إستخدامها من خلال المتصفح. ومن أشهر البرامج التي تعمل بهذه الخدمة هو برنامج Microsoft Office 365. حيث تعمل مجموعة برامج الأوفيس من خلال المتصفح. ويتم دفع رسوم شهرية أو سنوية نظير الإستخدام. ومن أهم مميزات هذه الخدمة بالنسبة للمستخدم. أنه يتم دفع رسوم إستخدام الخدمة في الوقت الذي يحتاج المستخدم فيه لهذه البرامج. وبالتالي توفير الكثير من الأموال اللازمة لشراء هذه البرامج وتحديثها.

رابعا_مميزاتها:

1_التوافر الكبير (High Availability):

بما أن بياناتك متواجدة على خدمة سحابية. هذا يعني أنك تستطيع الوصول لها من أي جهاز. في حين إذا كانت تتواجد على جهازك المكتبي وفقدتها لأي سبب فلن تستطيع الوصول لها.

2_تحمّل و سماحيّة الخطأ (Fault Tolerance):

إذا ما حدث هناك أي خطأ في ملفاتك أو أنظمتك على سيرفرك الخاص. فإن إمكانية استمرار العمل مع هذا الخطأ تصبح معدومة. ولكن على الخدمات السحابية. فإمكانية تواجد الخطأ قليلة. وحلّ المشكلة يكون بشكل أسهل وأسرع.

 3_قابلية التوسع (Scalability):

إذا كان لديك 1000 موظف فعدد السيرفرات التي تستطيع توفير الخدمات لهم 4 سيرفرات. ولو أصبح العدد 10000 موظف. فستحتاج لاضعاف العدد من السيرفرات. لتوفير الخدمات لهم. فحينها ستوفر السيرفرات والمكان والمسؤولي التقنيين… الخ. وستحتاج لزمن كبير حتى يتم تشغيلها. بينما على الخدمات السحابية. كل ما تحتاجه فقط وقت بسيط لعمل هذه النقلة في عدد السيرفرات. وحتى في بعض الأحيان عدة نقرات فقط وستوفر هذا الأمر للمنشأة بكل سهولة.

 4_المرونة (Elasticity):

تعني قابلية التطوير وتوفير الخدمات عند الطلب. وترتبط أيضاً بقابلية التوسع. فبسهولة يمكنك التوسع. وأيضاً امكانية (الانكماش). ففي مثالنا السابق إذا ما وجدت أن عدد السيرفرات تعتبر كبيرة على العدد المستخدم للخدمات. بإمكانك بكل سهولة تقليص هذا العدد. بدون أي خسارة مادية في تكلفة إزالة عدد من السيرفرات.

 5_ضمان جودة الخدمة (QoS):

يمكن لها جودة عالية لخدمة المستخدمين. من حيث أداء الأجهزة/وحدة المعالجة المركزية. وعرض معدل نقل البيانات. وسعة الذاكرة.

6_السعر (Cost):

هي لا تتطلب تمويل كبير. فلا حاجة لوجود نفقات رأسمالية. حيث يمكن للمستخدمين دفع ثمن الخدمات والسعة حسب الحاجة.

خامسا_التحديات التي تواجه هذه التقنية:

النموذج الجديد لهذه التقنية يوفر عدداً من الفوائد والمزايا تتفوق على نماذج الحوسبة السابقة. وهناك العديد من المنظمات التي تعتمده وتتبناه. ومع ذلك، لا يزال هناك عدد من التحديات. والتي تُعالج حالياً من قبل الباحثين والممارسين على أرض الواقع. وفيما يلي عرض لهذه التحديات بإيجاز:

1_الأداء (Performance):

المشكلة الكبرى في الأداء ربما تكون بالنسبة لبعض التطبيقات الموجهة نحو المعاملات وغيرها من تطبيقات. حيث البيانات الكثيفة. وفيها، قد تفتقر الحوسبة السحابية للأداء المناسب. كما أن المستخدمين البعيدين عن مزودي السحابة ربما يواجهون تأخير وخمول عالي.

2_الأمن والخصوصية (Security and Privacy):

لا تزال الشركات تشعر بالقلق إزاء الأمن عند استخدام الانترنت السحابي. فالعملاء قلقون بخصوص التعرض لهجمات عندما تكون المعلومات الهامة ومصادر تقنية المعلومات خارج جدار الحماية. وحل مشكلة الأمن تفترض أن مقدمي الحوسبة السحابية يتبعون ممارسات الأمان المعيارية.

 3_التحكم (Control):

تشعر بعض الشركات بالقلق لأن مقدمي الحوسبة السحابية يمتلكون السيطرة الكاملة على المنصات. كما أن مقدمي الحوسبة السحابية لا يقومون عادة بتصميم منصات لشركات محددة وممارساتها التجارية.

 4_تكاليف معدل نقل البيانات (Data Transfer Rate Costs):

من خلال هذه التكنولوجيا يمكن للشركات توفير الأموال المهدرة على الأجهزة والبرمجيات. إلا أنها يمكن أن تتحمل ارتفاع رسوم معدل نقل البيانات للشبكة. وقد تكون تكلفة معدل نقل البيانات منخفضة بالنسبة لتطبيقات الإنترنت الصغيرة. والتي لا تُعد كثيفة البيانات. ولكنها يمكن أن ترتفع بشكل كبير بالنسبة لتطبيقات البيانات الكثيفة.

 5_الدقة والموثوقية (Accuracy and Reliability):

هذه التقنية مزالت لا تقدم موثوقية دائمة على مدار الساعة. حيث كانت هناك بعض الحالات التي تعاني فيها خدمات الحوسبة السحابية من انقطاع التيار لعدد قليل من الساعات. وفي المستقبل، نتوقع أن نرى المزيد من مزودي الحوسبة السحابية. وخدمات أكثر ثراء، ومعايير معمول بها، وممارسات أفضل.

سادسا_عناصر استخدامها:

نحتاج إلى 5 عناصر رئيسية وهي:

  1. جهاز الحاسب الشخصي:

وهو أي جهاز ذو إمكانيات متوسطة أو تحت المتوسطة يكفي فقط للاتصال بشبكة الإنترنت.

  1. نظام تشغيل:

أي نظام يسمح بالاتصال بالإنترنت، وهذه الخاصية متاحة تقريبًا في كل أنظمة التشغيل الموجودة حاليًا.

  1. متصفح إنترنت:

لا يوجد شرط على نوع المتصفح المستخدم فيها طالما أن المواقع الكبيرة متوافقة معه، فهو يصلح لاستخدام الحوسبة السحابية دون أي عقبات.

  1. توفر اتصال بشبكة الإنترنت:

اتصال شبكة الإنترنت في هذه الحالة يفضل أن يكون ذو سرعة عالية ،فهو حلقة الوصل بين المستخدم وبين كل بياناته وكل البرامج التي يستخدمها.

  1. مزود خدمة الحوسبة السحابية:

يشبه مزود خدمة استضافة المواقع ، إلا أنه يتوفر على خصائص إضافية تسمح لكل من المطورين والمستخدمين باستخدام الموارد المتاحة في الخوادم بكفاءة أفضل.

سابعا_أهم استخدمات الحوسبة السحابية في يومنا هذا:

تتغلغل خدمات الحوسبة السحابية في مناحي الحياة اليومية بدءا من التعليم والصحة وإدارة الأعمال.

حيث اكتسبت تطبيقات الحوسبة السحابية ثقة كثير من المؤسسات حول العالم. بفضل المزايا الاقتصادية الكبيرة التي توفرها للمؤسسات في التعامل مع البيانات. وتمتعها بدرجة عالية من الأمان والمرونة.

تقوم فكرة الحوسبة السحابية على إتاحة تخزين ومعالجة قواعد ضخمة من البيانات باستخدام أنظمة تشغيل متكاملة في أي وقت. عبر جهاز متصل بالإنترنت ومتصفح فقط.

وبالتالي لم يصبح المستخدم بحاجة إلى تخزين البيانات والبرامج على الحاسب الآلي الشخصي. أو احتياج الشركات لإنشاء مراكز بيانات تقليدية بتكلفة مرتفعة.

هناك العديد من التطبيقات للحوسبة السحابية التي نستخدمها في حياتنا بشكل شبه يومي. وأخرى تقوم عليها أعمال مؤسسات كاملة خلال 2021، ومن أشهرها:

تطبيقات التواصل الاجتماعي:

تحتوى شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وأنستقرام ولينكد إن على كم هائل من البيانات عن المشتركين بها. والتي تحتاج إلى تنظيمها وتخزينها بواسطة الحوسبة السحابية.

كما أن الدردشة المستخدمة عبر هذه المنصات يتم تخزينها إلكترونيا عبر مساحات الحوسبة السحابية مباشرة.

خدمة التخزين السحابي:

توفّر هذه الخدمة للمستخدمين إمكانية تخزين الملفات الشخصية والوصول إليها من أي مكان طالما هناك اتصال بشبكة الإنترنت.

وتتيح هذه الخدمة للشركات والأفراد إمكانية الحصول على مساحات تخزين معينة مقابل رسوم شهرية. يتم دفعها لصالح جهات متخصصة في توفير التخزين السحابي مثل جوجل درايف ودروب بوكس.

منصة التدفق عبر الإنترنت:

هي خدمة تسمح للمستخدمين بالتوسع في استخدام الموارد عبر الإنترنت مقابل اشتراك. مع إمكانية زيادة أو خفض حجم الاستخدام حسب رغبة المستخدم. ومن أشهر الأمثلة على هذه الخدمات منصة نتفليكس.

تحليل قواعد البيانات الضخمة:

يوفر هذا التطبيق إمكانية معالجة القواعد الضخمة من البيانات. التي تم تخزينها وتنظيمها عبر الخوادم السحابية ذات الإمكانية الضخمة.

ومن أبرز النماذج: اعتماد شركات وإدارات التسويق على قدرات التحليل القوية للحوسبة السحابية في دراسة أنماط العملاء وبناء الحملات الإعلانية والتسويقية.

خدمة الاختبار والتطوير:

بأقل تكلفة ممكنة تستطيع تطوير البرمجيات باستخدام إمكانيات الحوسبة السحابية. دون الحاجة إلى تحمل تكاليف شراء العديد من الأجهزة والبرامج التقنية. مثل تحديث برامج التحليل المالي والمحاسبي.

تطبيق تشات بوت:

هو من أشهر استخدامات الحوسبة السحابية عالميا، والذي يعتمد على حلول الذكاء الاصطناعي في محاكاة المحادثات مع العملاء والمستخدمين للرد على استفساراتهم مثل المساعد الشخصي الذكي سيري “Siri” ومساعد جوجل “Google Assistant”.

تطبيقات تعزيز الإنتاجية:

باختصار، تتيح هذه التطبيقات للموظفين وغيرهم إمكانية حفظ المستندات اللازمة من خلال بعض البرامج مثل Google doc وMicrosoft office 360، لتفادي حدوث أي خلل بأجهزة الحاسب الآلي الشخصي بما يعوق إتمام الأعمال.

تطبيقات إدارة الأعمال:

هناك عدة برامج سحابية متخصصة في إدارة الأعمال مثل Salesforce وMarketo وHubspot. وهي تتيح للمؤسسات تخطيط موادرها وإدارة موارد العملاء. من أجل تقديم أفضل خدمة مناسبة وفقا للموارد المتاحة.

خدمة التسويق السحابي:

تساعد خدمات الحوسبة السحابية الشركات في الوصول إلى العملاء المستهدفين بطريقة آلية تعتمد على تحليل سمات قاعدة العملاء وفهم استخدماتهم عبر شبكة الإنترنت.

خدمة التعليم السحابية:

نحو 80% من المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم تعتمد على الحوسبة السحابية للأغراض التعليمية.

ومن هذه الخدمات نظام إدارة التعلم. وهو تطبيق تعليمي قائم على الويب. يتم استضافته عبر خوادم سحابية بحيث يوفر المحتوى التعليمي للطلاب والمعلمين.

خدمة الحوسبة السحابية الطبية:

أصبح من السهل لمؤسسات الرعاية الصحية تخزين كم هائل من البيانات الخاصة بالمرضى والعاملين وموارد المؤسسة وسمات المجتمع. من خلال الخوادم السحابية عبر شبكة الإنترنت. مع إمكانية الوصول إليها بسهولة من قبل الطاقم الطبي والإداري.

تطبيق خدمات الحوسبة السحابية للطوارئ:

تبرز خدمات الحوسبة السحابية كمنقذ لمختلف المؤسسات في حالات الكوارث. التي تؤدي إلى تدمير البيانات. حيث من خلال الخوادم السحابية التي توفر محاكاة افتراضية لنظام البيانات بالكامل. يمكن استعادة أنظمة التشغيل والبرامج والبيانات سريعا.

دون الحاجة إلى تحمل التكاليف المرتبطة بنظم مراكز البيانات التقليدية.

خدمات سحابية حكومية:

تتجه معظم حكومات العالم للاستثمار في الحوسبة السحابية في إطار التحول الرقمي في إدارة الأعمال وتقديم الخدمات. وهذا يعني خلق كما كبيرا من البيانات اليومية. والتي تكون في حاجة إلى التخزين والتحليل والمعالجة السريعة.

خاتمة:

توفر الحوسبة السحابية العديد من الحوافز الاقتصادية. والمزايا التجارية الأخرى التي يمكن أن تساعد في تعزيز القيمة الإجمالية للشركة وإيراداتها. بعد ذلك يتم إنفاق التكلفة الموفرة على تدريب الموظفين.

علاوة على ذلك يشجع أرباب العمل موظفيهم على التسجيل في فصول الحوسبة السحابية عبر الإنترنت. لاكتساب معرفة كبيرة بالحوسبة السحابية.

أعظم شيء في الانتقال إلى الحوسبة السحابية هو أنك لا تحتاج إلى أجهزتك الخاصة. وهذا يعني  كل شيء متاح ومستضاف على الخادم. وهذا يساعد في تقليل تكاليف الأجهزة. ويساعد على الابتكارات الجديدة. في غضون ذلك يمكن للشركة زيادة أو تقليل متطلبات التشغيل. والتخزين الخاصة بهم بسرعة. فمع استخدام الحوسبة السحابية لا يلزمك شراء التحديثات باهظة الثمن. وَتثبيتها بنفسك. بل سيديرها مزود الخدمة السحابية نيابة عنك.

تستغرق التطبيقات المستندة إلى الحوسبة السحابية وقتًا أقل لتحقيق الهدف المحدد. ويمكن تنزيل معظم التطبيقات السحابية فور التسجيل. علاوة على ذلك، توفر الحوسبة السحابية نشر سريع للتطبيقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: لا يمكنكم نقل محتوى الصفحة . من اجل الحصول على نسخة اذهب الى اسفل المقال