غير محدد

الانتخابات الأمريكية تدفع الإمارات ومصر والبحرين الى حبس الانفاس

 

بحذر وتوجس ، تحبس الإمارات ومصر والبحرين الأنفاس تجاه نتيجة الانتخابات الأمريكية، إذ إن أي نتيجة تؤدي الى نجاح منافس الرئيس الحالي دونالد ترامب الديمقراطي جو بايدن.

لفترة رئاسية ثانية، لن تكون في صالح هذه الانظمة الثلاث وهذا بحسب مراقبين ومحللين  

مصر لاتحبذ اي تغير

نقل موقع “الجزيرة نت” عن خبيرين في العلاقات الدولية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا يحبذ أي تغيير داخل البيت الأبيض، قد يصنع مشاكل وانتقادات لإدارته في ملفات تتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان.الانتخابات الأمريكية

وعلى خلاف الانتخابات الأمريكية السابقة التي شهدت شبهات بوصول أموال مصرية لدعم حملة المرشح الجمهوري والرئيس الحالي دونالد ترامب عام 2016، لم يصدر عن القاهرة أي توجه أو تأييد نحو أي من المرشحين الرئاسيين سواء ترامب أو بايدن.

ويصف مقربون وإعلاميون من دائرة النظام المصري بايدن بأنه امتداد لإدارة الرئيس السابق باراك أوباما، الذي لم يدعُ السيسي لزيارة البيت الأبيض طوال فترة رئاسته، وتنكّر له في أكثر من مناسبة.

الدكتاتور ترامب المفضل

وظهرت انتقادات بايدن للسيسي إلى العلن في وقت مبكر، إذ قال في منتصف يوليو الماضي “لا مزيد من الشيكات على بياض لدكتاتور ترامب المفضل”، وهو وصف استوحاه من ترامب، جاء في سياق انتقادات بايدن لوضع حقوق الإنسان بمصر، شملت رفضه لاعتقال وتعذيب ونفي النشطاء المعارضين وتهديد عائلاتهم.

وما يعزز من حالة القلق المصرية، تجاه فوز بايدن مطالبة أعضاء بالكونغرس الأمريكي -عبر رسائل منفصلة وجهوها إلى السيسي- باحترام حقوق الإنسان والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في مصر.

الأكاديمي المصري حسام الشاذلي، أستاذ إدارة التغيير والتخطيط الإستراتيجي الزائر بجامعة كامبريدج البريطانية، رأى أن استمرار ترامب في البيت الأبيض هو الأفضل للسيسي، قائلا إن الولايات المتحدة لم ترَ في تاريخها القريب أي رئيس يغمض الجفن عن القتل والاعتقال والاختطاف والتهاون في كل حقوق الإنسان كما فعل ترامب مع السيسي.

وأضاف الشاذلي أن الولايات المتحدة لم تعرف رئيسا داعما لسياسات إسرائيل في المنطقة -بما فيها قرار نقل السفارة للقدس- كما فعل ترامب، ولا في دعمه لقرارات العلاقات مع إسرائيل كذلك، ولا رئيسا يصف السيسي بدكتاتوره المفضل.

في المقابل، يرى الشاذلي أن بايدن هو الأقل تفضيلا لدى السيسي، خصوصا أن الأول وضع في ملامح سياسته الخارجية أمورا تخص مصر مثل ملف الحريات والإفراج عن المعتقلين والحريات وغيرها.

من جانبه، أكد محمد حامد الباحث المصري في العلاقات الدولية، أن إدارة بلاده تميل أكثر إلى ترامب وتوقعت فوزه عام 2016.

وقال حامد إن القاهرة ترى اليوم في بايدن إعادة لانتخاب باراك أوباما من جديد، أما وصول ترامب لفترة جديدة فهو يمثل قوة لها ولمصالحها الإستراتيجية مع الولايات المتحدة.

الانتخابات الأمريكية تدفع الإمارات ومصر والبحرين الى حبس الانفاس

وأشار حامد إلى أن القاهرة لم تعد ترى علاقتها مع واشنطن مرتبطة باتفاق السلام مع إسرائيل وضبط إيقاعه، أو كونها حجر زاوية ونقطة إستراتيجية في خط الأمن القومي الأميركي، بسبب علاقاتها مع تل أبيب وحسب، بل تغيرت بسبب ثورة يناير نظرية العلاقات المشتركة.

 

دولة الامارات نتمنى فوز ترامب

نقلت صحيفة “يسرائيل هايوم” اليمينية المؤيدة لترامب في تقرير لها، عن دبلوماسي إماراتي وصفته بالرفيع، قوله إن “أنظارنا متجهة إلى الانتخابات في الولايات المتحدة. ونتمنى فوز ترامب، لكننا نستعد لإمكانية دخول رئيس جديد إلى الغرفة البيضاوية في البيت الأبيض”، لافتا إلى أن حملة ترامب الانتخابية حصلت على ملايين الدولارات من مؤيدين مسلمين لترامب والسياسة التي يتبعها في الشرق الأوسط.

 

البحرين: فوز ترامب يعني مزيداً من العلاقات مع إسرائيل

كما نقلت الصحيفة عن موظف رفيع في المنامة، وصفته بأنه “مقرب من الأوساط الحاكمة في الرياض وأبو ظبي”، قوله إن “هناك تخوفا في الدول العربية (الثلاث) من هزيمة ترامب، ومن أن يقود فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن إلى تغيير السياسة في الشرق الأوسط”.

وأضاف: “هناك استعدادات لاحتمال تغير سياسة الإدارة في الشرق الأوسط من النقيض إلى النقيض”.

وتابع الموظف البحريني – بحسب موقع “روسيا اليوم” – أنه “إذا فاز ترامب فإنه سيكون هناك سيل من الدول العربية والإسلامية المعتدلة المعنية جدا بالمشاركة في العملية التي تجري في الشرق الأوسط. وفوز بايدن سيدفع دولا عديدة، تجري الآن اتصالات حول إمكانية تطبيع علاقاتها (مع إسرائيل)، إلى التراجع خطوة إلى الوراء، وأن تعيد حساباتها حيال المخاطر التي تتحملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: لا يمكنكم نقل محتوى الصفحة . من اجل الحصول على نسخة اذهب الى اسفل المقال